يقول الله سبحانه وتعالى بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ"وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ"
يبدأ دخول وقت العصر عندما يكون طول الظل مساوٍ لطول العمود الواقف وقفة مستقيمة (زاوية 90 درجة مع القاعدة) وهذا هو الرأي الراجح وبالأدلة الرقمية أي عندما يكون طول القاعدة مساوٍ للإرتفاع. نلاحظ أن الآية الأولى تتكون من كلمة واحدة =1*1(وَٱلْعَصْرِ)
نلاحظ أن الآية الثانية تتكون من 4 كلمات =2*2 (إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ)
نلاحظ أن الآية الثالثة تتكون من 9 كلمات = 3*3 (إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ)
فإذن كل آية تتكون من عدد كلمات مساوٍ لتربيعهاولو أضفنا إلى ذلك أن ترتيب سورة العصر 103 وعدد آياتها 3 فيكون الفرق =103-3=100=10*10. ولو بحثنا في تركيب أحرفها لوجدنا أن فيها 3 أحرف تكرر كل واحد 3 مرات وهي أحرف (رتب)3*3.
لذلك نرجح بأن القسم بالعصر هو قسم بوقت العصر كما أقسم الله بالفجر والضحى وليس كما قيل أن العصر هنا هو الدهر وواضح أن دخول وقت العصر يكون عندما يكون ظل الشيء مساو لطوله وليس كما قيل مساو لمثليه أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا
|